ملاحظات على صحافتنا
أعجبت بما قاله الدكتور حسن رجب أستاذ الصحافة في كلية الآداب في المقابلة التي أجراها معه الأستاذ محمد رضا نصر الله، ونشرت بجريدة اليوم العدد 1001 الصادر في 5-11-1393هـ. وقد جاءت كلمة الدكتور في الصميم، ووضع النقاط (أو النقط) على الحروف كما يقولون، وخاصة بالنسبة لصحافتنا. فهل يتذكرون؟ ويمكن إجمال رأي سيادته في:
1. صحافتنا ما زالت تعيش عصر المثال. وفي رأيي أنه لا حرج عليها في ذلك ما دامت لا توجد مجلات متخصصة في الأدب وغيره. 2. هناك مساحة واسعة تخصص للخط والدراسات الأدبية والمجالات والأفكار. 3. ينقص التحليل الخبري (الريبورتاج). 4. تنقصها المادة الخبرية بالنسبة للأمور الداخلية، بحيث تقدم الاستطلاعات التي تتناول هموم الناس. 5. عدم وجود المصور الصحفي المميز. 6. مسؤول الإخراج والتوضيب. 7. تأخر صدور الصحف إلى الساعة التاسعة أو العاشرة.
وهذا، في رأيي، ناتج عن كسل المسؤولين في صحافتنا بحيث لا يستعدون بمكاتبهم، بل يحررون صحفهم من داخل المكاتب فقط، ولا أنسى بعض الظروف التي تحول دون قيامهم بذلك على الوجه الأكمل، لو حاولوا!
وبهذه المناسبة أذكر أني كتبت ملاحظة لإدارة وتحرير إحدى الصحف قلت فيها إن الجريدة لا تصل إلى بعض المكتبات إلا بعد الساعة التاسعة أو التاسعة والنصف، وهذا الوقت قريب من وقت صدور الصحف المسائية.
فحبذا لو اهتمت وزارة الإعلام والمؤسسات الصحفية بهذه الآراء القيمة وغيرها مما يكتب عن صحافتنا.
صورة القصاصة الأصلية
