ملاحظات على صحافتنا
أُعجبت بما قاله الدكتور حسن رجب، أستاذ الصحافة في كلية الآداب، في المقابلة التي أجراها معه الأستاذ محمد رضا نصر الله، ونُشرت بجريدة «اليوم» في العدد 1001 الصادر في 5-11-1393هـ.
صحافتنا ما زالت تعيش عصر المقال. وهناك مساحة واسعة تخصص للخطط والدراسات الأدبية والمساجلات والأفكار، وينقصها التحليل الخبري (الريبورتاج). كما تنقصها المادة الخبرية بالنسبة للأمور الداخلية بحيث تقدم الاستطلاعات التي تتناول هموم الناس.
وهذا، في رأيي، ناتج من كسل المسؤولين في صحافتنا، بحيث لا يجتهدون بكتابهم، بل يحررون صحفهم من داخل المكتب فقط. ولا أنسى بعض الظروف التي تحول دون قيامهم بذلك على الوجه الأكمل.. لو حاولوا!
ومن ذلك: عدم وجود الصور الصحفية المعبرة، وسوء الإخراج والتوضيب، وتأخر صدور تلك الصحف إلى الساعة التاسعة أو العاشرة.
وبهذه المناسبة أذكر أني كتبت ملاحظة لإدارة وتحرير إحدى الصحف، قلت فيها إن الجريدة لا تصل إلى بعض المكتبات إلا بعد الساعة التاسعة والنصف، وهذا الوقت قريب من وقت صدور الصحف المسائية. فحبذا لو اهتمت وزارة الإعلام والمؤسسات الصحفية بهذه الآراء القيمة وغيرها مما يكتب عن صحافتنا.
عرض الصفحة الأصلية في الأرشيفصورة المقال كما نُشر
