الرئيسية / المقالات / صحف ومجلات
صحف ومجلات

ملاحظات على صحافتنا

بقلم: محمد بن عبدالله الحمدانالنشر الأصلي: عام 1393هـأضيف إلى الأرشيف: 24 فبراير 2010م
هذا نص رقمي مستخرج ومدقق بصريًا من صورة المقال الأصلية لتسهيل القراءة والبحث. أُبقيت الصورة كاملة في أسفل الصفحة للتوثيق والمقارنة.

أُعجبت بما قاله الدكتور حسن رجب، أستاذ الصحافة في كلية الآداب، في المقابلة التي أجراها معه الأستاذ محمد رضا نصر الله، ونُشرت بجريدة «اليوم» في العدد 1001 الصادر في 5/11/1393هـ. وقد جاءت كلمة الدكتور في الصميم، ووضعت النقاط على الحروف كما يقولون، وخاصة بالنسبة لصحافتنا. فهل يتذكرون؟ ويمكن إجمال رأيه في:

  1. صحافتنا ما زالت تعيش عصر المقال. وفي رأيي أنه لا حرج عليها في ذلك ما دامت لا توجد مجلات متخصصة في الأدب وغيره.
  2. هناك مساحة واسعة تُخصص للخطب والدراسات الأدبية والمساجلات والأفكار.
  3. ينقصها التحليل الخبري (الريبورتاج).
  4. تنقصها المادة الخبرية بالنسبة للأمور الداخلية، بحيث تقدم الاستطلاعات التي تتناول هموم الناس.

وهذا — في رأيي — ناتج من كسل المسؤولين في صحافتنا، بحيث لا يجتهدون وكتّابهم، بل يحررون صفحتهم بأن لا يختار الكاتب فقط. ولا أنسى بعض الظروف التي تحول دون قيامهم بذلك على الوجه الأكمل... لو حاولوا!

  1. عدم وجود الصور الصحفية المعبرة.
  2. سوء الإخراج والتوضيب.
  3. تأخر صدور تلك الصحف إلى الساعة التاسعة أو العاشرة.

وبهذه المناسبة أذكر أني كتبت ملاحظة لإدارة وتحرير إحدى الصحف، قلت فيها إن الجريدة لا تصل إلى بعض المكتبات إلا بعد الساعة التاسعة والنصف، وهذا الوقت قريب من وقت صدور الصحف المسائية. فحبذا لو اهتمت وزارة الإعلام والمؤسسات الصحفية بهذه الآراء القيمة وغيرها مما يُكتب عن صحافتنا.

صورة المقال كما نُشر

النسخة الأصلية محفوظة هنا للتوثيق والرجوع إليها.

صورة المقال الأصلية: ملاحظات على صحافتنا