بدون عنوان — غرابيل 1
لم أطلع على المقال الأول من «غرابيل» لأعرف شيئًا عن قصد مخترع العنوان أو تعريفه لهذه الكلمة، ولا بد أنه أراد بها معناها باللغة العربية الفصيحة والتي ربما تكون من الغربلة والتصفية والاختيار.
ولكن معناها باللهجة العامية يختلف؛ فالغرابيل هي المشاكل والمشاق والمتاعب، ولهذا يقولون «غرابيل الزمان»، وورد ذلك في الشعر الشعبي كثيرًا، ومفردها غربال. ومن دعائهم: «الله يغربلك»، يدعو عليه بالمشقة والتعب والمشاكل والغرابيل.
أرجو أن يجنبنا الله غرابيل هذا الزمان ومشاكله ومخالفاته، وأن يعيش الجميع في صحة وسعادة وهناء وهدوء، وأن يحمينا من غرابيل المدن، أي ضجيجها وصخبها وغرابها وبواريها، ومخالفات سائقيها وحوادثها، وأن يلطف بنا ويقلل حوادث الطرق ويلهم الله السائقين سبل الرشاد فيكفون عن التهور والاستهتار ومخالفة أنظمة السير؛ إن ربي سميع مجيب.
وفي المقال القادم أحدثكم عن شيء أعتبره أحد غرابيل هذا الزمان.
صورة القصاصة الأصلية
