مساجد الرياض: يا وزارة الحج والأوقاف
وزارة الحج في مكة بحكم عملها، ويوجد في الرياض فرع للأوقاف، وأنظمته تُعنى بشؤون المساجد أيضاً؛ ولكن أثره ضعيف جداً ولا يكاد يُرى بالعين المجردة.
مساجد الرياض كثيرة، ومعظمها في حالة سيئة من ناحية البناء والفرش، وأثرياؤنا ـ هداهم الله ـ لا يساهمون في بناء وترميم وفرش المساجد إلا من رحم ربك.
وأكثر المصلين يساهمون، مع الأسف، في إتلاف فرش المساجد بالمشي عليها بأحذيتهم.
وأدهى من ذلك وأمرّ عدم وجود دورات مياه وميضآت بجانب كل مسجد؛ وأكثرها لا يوجد به شيء البتة، والقليل منها بها ميضآت في منتهى السوء لا يوجد بها ما يستر العورة. وأكبر مثال هو مسجد الجامع الكبير بالرياض. إن هذا شيء لا يجوز ولا ينبغي.
قبل مدة كتبت عن مسجد الإمام عبدالرحمن بن فيصل في شارع الملك عبدالعزيز «الثميري» وغيره، لأن هذا المسجد في حالة يُرثى لها؛ فمنظره سيئ من الداخل والخارج، وفرشه ممزقة تمزقاً. أتدرون ماذا كان جواب وزارة الحج؟ جاء الجواب السلبي من وكيل الوزارة بأن المسجد قريب من المسجد الفلاني المبني بالمسلح والواقع في نفس الشارع، والمسافة بينهما قريبة. ترى هل قربه من مسجد آخر يعفي وزارة الحج من بنائه أو ترميمه وفرشه بما يليق ببيوت الله؟
الجواب: لا وألف لا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
محمد الحمدان
صورة القصاصة الأصلية
