الجد والهزل
نص رقمي روجع مقابل القصاصة الأصلية، وأبقيت الصورة الكاملة للتوثيق والمقارنة.
أيهما أشد تأثيراً على السامع والقارئ: الكلام الجاد العابس أم الضحك الممزوج بشيء من الظرف والفكاهة؟ سؤال طالما تردد في ذهني، ولا شك أن هذا يختلف من شخص لآخر؛ ولذلك فإن الحكم هنا من الصعوبة بمكان. ولكن نظراً لتعقّد الحياة وكثرة همومها ومشاكلها وبلواها ومآسيها التي لا تنتهي، يتحتم محاولة إدخال شيء من السرور على إنسان هذا العصر في كل مجال: في الإذاعة والتلفزيون «المبتذل» والصحف والمجالس وغيرها.
ومن هذا المنطلق اقترحت على الإذاعة أن تحاول مراعاة البرامج الفكاهية التي تروح عن المستمع والمشاهد، بدلاً عن الأغاني الموجعة للمطربين «الصاعدين» و«الهابطين»، وتخفف بعض الهموم التي تتراكم عليه أثناء النهار.
وعلى الصحف إمتاع قارئيها بإنتاج بعض كتابنا المخلصين. ترى هل تستجيب وسائل الإعلام وتكون أيضاً وسائل ترويح وتسلية وإسعاد؟ ولها الأجر والثواب.
محمد الحمدان
صورة القصاصة الأصلية
