• ×

أكثر من موضوع - (أوله حديث الكتب ) - الجزيرة عدد 15441 - تاريخ 16/03/1436هـ

0
0
339
 http://www.al-jazirah.com/2015/20150107/rj3.htm

حديث الكتب

كنت أكتب تحت هذا العنوان في مجلة الجزيرة الثقافية ثم انشغلت ببحث عنوانه (معجم موضوعات في القرآن الكريم) عن استعراض بعض الكتب التي تحتاج لذلك، ومنها:

- معجم الأصول الفصيحة للأمثال الدارجة (8 مجلدات) طبعته (مشكورة) مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، التي طبعت لشيخنا محمد بن ناصر العبودي قبل ذلك:

- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة 13 مجلدا

- معجم الكلمات الدخيلة.. في لغتنا الدارجة (مجلدان).

- نوادر من التاريخ للأستاذ صالح بن محمد الزّمّام (12) جزءا.

- موسوعة القيم ومكارم الأخلاق- أ. د. مرزوق بن صنيتان بن تنباك 52 جزءا، مولها الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود.

- أحسن القصص- سنة الأولين كلاهما للأستاذ (ابن قرناس)، صفحاتهما (1687).

- الموسوعة الموجزة في العلوم والثقافة والفنون، 3 مجلدات صفحاتها (1739) ومع هذا يسميها (موجزة) المؤلف صالح بن عبدالله العييري (العجيري) قدم لها 3 من العلماء هم:

1 - العلامة الشيخ محمد بن ناصر العبودي

2 - الموسوعي الشيخ عبدالرحمن بن محمد الفيفي

3 - د. محمد بن أحمد الرشيد رحمه الله.

واستعرضها الأستاذ فيصل بن .... العوافي في جريدة الجزيرة بتاريخ 28-9-1435هـ.

- إيضاح النص في أن إعفاء اللحية هو القص، تأليف الموسوعي الشيخ عبدالرحمن بن محمد الحكمي الفيفي.

- قاموس الأدب والأدباء في المملكة- دارة الملك عبدالعزيز 3 مجلدات.

- في عيادتي د. محمد بن عبدالله المفرح.

ميم الجمع

هي يا إخوان -أقصد يا إخوة- ميم الجمع، وليست ميم المفرد، فالمفرد ليست له ميم، أليس كذلك؟ ياك؟

في المقابلات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية (والكتابية) تبرز الميم وتنتصب شاهدة على المجاملة الزائدة الممجوجة غير اللائقة ونقل ميم الجمع (المظلوم) إلى المفرد (الظالم).

قال صديق عزيز (اسمكم الكريم) فقلت له: ليت (اسمك) حلّت محلها.

الحركات في الصلاة

أيها الإخوان -أقصد للمرة الثانية أيها الإخوة- : لا تنشغلوا عن صلاتكم بالعبث بـ(شمغكم الحمراء) و(غتركم البيضاء) بوضع الطرف الأيمن على الطرف الأيسر ثمان مرات -بل أكثر- في الصلاة، ترى.. لماذا يفعل كثيرون ذلك؟

كتبت عن هذا مرارا، وسأكتب وأكتب لعل أحداً يقلع عن هذه العادة السيئة التي تعوّد عليها بعضنا.

رجوت الأخ د. فهد بن عبدالعزيز السنيدي الذي يصلي في المسجد الذي أصلي فيه (في حي التعاون) ويصلي بنا أحيانا، ويعظنا أحيانا، رجوت أن ينصح المصلين بترك هذه الحركات، والتفرغ لصلاتهم، فأجاب بأنهم تعودوا على هذه الحركات وغيرها ومن الصعب إقناعهم بتركها.

الطرق المحورية السريعة

أعلنت وزارة النقل عن طرق محورية سريعة في المملكة وذلك يوم الأحد 22-2-1436هـ، فاستبشر الناس بهذه الطرق، خاصة أنها موثقة ومؤكدة بمواعيد فتح المظاريف، والمفرح فيها أنها تتضمن المحطات والاستراحات التي ستريحنا من هذه المحطات على الطرق، التي تفشّل بأوضاعها السيئة إلى حد الفضيحة، والاستهزاء بنا ممن يمر بها.

رأيت إعلان وزارة النقل في الجريدتين اللتين أراهما كل صباح، في الجزيرة وفي جريدة أخرى (ترقل حصانها) في صندوق الجرائد بمنزلي.

القطار القطار

ورأيت مخططا ملونا لمشاريع القطارات في المملكة، فاستبشرت خيرا وقلت وقال آخرون: لقد تأخرت مشاريع القطار سنوات أهلكتنا فيها الطرق مع السائقين (الغشامى) بالحوادث والكوارث، ونقل الركاب للدار الآخرة ولـ (ورش) بني آدم في المستشفيات، وأتعبنا الطيران بمشاكله وتأخير رحلاته والانتظار في مطاراته.

التجاوز الخاطئ

إنه -يا سادة- التجاوز القاتل في الطرق أي الاصطدام وجها لوجه من قبل السائقين (الغشامى) الذين يتجاوزون كيفما اتفق، ولا يراعون أنظمة السير وأصول القيادة، ولا يعتبرون بمن سبقهم ممن فعلوا ذلك، وذهبوا مع ركابهم للمقابر أو للمستشفيات ثم الإعاقة وغيرها.

لاحظت كثرة تلك الحوادث فكتبت عنها، وبدأت أجمع قصاصات الصحف الذي تذكر فيها حوادث الاصطدام وجها لوجه بسبب التجاوز الخاطئ.

اجتمع لديّ ملف كامل، وضعته مع ملفات القصاصات التي امتلأ بها ركن من مكتبتي، ثم تعبت من الجمع وصرت أقرأ عنها وأحوقل.

طفح الكيل وبلغ السيل الزُّبى -كما يقولون- وأخيرًا عزمت على ذكر 3 حوادث جاءت في جريدة الشرق.

1 - بتاريخ 17-1-1436هـ، مصرع طالب وإصابة اثنين بسبب التجاوز الخاطئ (القاتل) (اللعين) في أبها.

2 - بتاريخ 22-2-1436هـ حادث بسبب السرعة والتجاوز الخاطئ (القاتل) أيضا في وادي تيه قرب (محايل).

3 - وفي نفس العدد وفي نفس الصفحة خبر عن حادث بعنوان تجاوز خاطئ يدخل سبعة أشخاص مستشفى (تربة) العام على طريق تربة الطائف بسبب حادث (وجها لوجه) وبين مدير مرور تربة كما جاء في الخبر أن الحادث وقع بسبب السرعة الكبيرة والتجاوز الخاطئ من قائدي المركبتين.

4 - وهي هذا اليوم (المؤلم) قرأت في نفس الجريدة هذا العنوان: (وفاة امرأة أمام طفلتيها، وإصابة 4 في حادث على طريق تربة-الخرمة بمركز (شعر) شمال تربة (وجها لوجه) في منعطف خطر، والمرأة تصرخ وتستنجد بالمارة (رحمها الله) وأصيب زوجها (السائق) بإصابات بالغة دخل إثرها في غيبوبة، كما أصيبت الطفلتان.

لا حول ولا قوة إلا بالله، إلى متى هذه الحوادث؟! ومتى يفرقون -في القيادة- بين السيارة (حديد ونار) وبين البهائم (لحم وعظم)؟! يا أمان الخائفين.

أشياء مضرة

- أكل المطاعم الجاهزة.

- شرب ما يسمى بالمرطبات.

- عدم المشي.

- عدم الحركة.

- الإدمان على مشاهدة الشاشات.

- الغيبة والنميمة.

- الكبر، واحتقار الآخرين، والخيلاء، والفخر، والغطرسة، والانتفاخ مثل الطواويس.

- الأكل الكثير (ما ملأ ابن آدم شرا من بطنه، فإن كان لا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لِنَفَسِه)، واحد من جماعتنا -رحمه الله- يحب حليب الخلفات فغلط في الثلث الأخير وقال وثلث للحليب، يا حبيب.

قصيدة عصماء

الشعر الحر (بالحاء المهملة) وصَفْتُه (قبل عقود) بـ(الشعر المر) (بالميم المهملة أيضا).

وفي الآونة الأخيرة سمعت من أحد (العيايرة) قصيدة من هذا النوع من الشعر الذي يكون في كل شطر أو بيت كلمة واحدة، ومجموعة من النقط.

وكانت زوجة الشاعر (صاحبته) في (دبي) فقال (لا فض فوه)، ورحم الله أمه (وأبوه):

رحت لـ(دبي)

أبشوف صاحبتي ميّ

جَتْ وقعدت عندي شويّ

وشربنا (ميّ)

وكلنا غديّ

مكوّن من سمكة وطليّ

معذرة امتلأت الصفحة وانتهى (قضى) حبر القلم

فإلى الملتقى في حلقة قادمة.