• ×

أكثر من موضوع - (أوله في بيوت الله) - الجزيرة عدد 10774 - تاريخ 15\\1\\1423هـ

0
0
579
 http://www.al-jazirah.com/2002/20020329/ar3.htm


في بيوت الله
* في بعض المساجد توجد أنوار باهرة أمام المصلين، يصر بعض القائمين على تلك المساجد على إضاءتها، رغم وجود أنوار في أسقف المساجد، وتلك تؤذي المصلين وتشوش عليهم.
* وفي بعض المساجد تكون أصوات مكبرات الصوت عالية جداً وخاصة داخل المساجد تشوش على المصلين وتؤذي آذانهم (طبلاتها) ويصر بعض الأئمة على ذلك رغم تنبيههم من قبل المأمومين، وقال لي صديق إن طبيب الأذن لما صلى معهم حذرهم من تلك الاصوات العالية وخطرها على طبلات آذانهم، وأضاف أنه وبعض المأمومين حاولوا مع الإمام خفض تلك الاصوات فلم يستجب.
* كذلك في بعض المساجد (صيفاً) يزاد على أجهزة التكييف حتى يكون المسجد كأنه ثلاجة، وقد كتبت عن هذا قبل فترة وكتب عنه المستعجل عبدالرحمن السماري وآخرون، وإذا سيّرت على صديق لي في جدة أقول له: (مشينا نصلي في الثلاجة)!.
* لو ألقيت نظرة عجلى على مآذن المساجد في مدينة الرياض بل في جميع مدن وقرى المملكة لرأيت عجبا، مناظر وأشكالا مختلفة متباينة، القليل منها جيد ولائق ومعظمها متنافر وذو أشكال وتصاميم عجيبة ومشوهة، ما مضى فات فهل نتدارك الوضع؟ وتضع وزارة الاوقاف تصميماً سهلاً مبسطاً جميلاً تكلف به كل من يريد بناء مسجد؟
* وما دمنا في الحديث عن المساجد فقد كان آباؤنا يقسمون المسجد إلى مصابيح وسرحة وخلوة، يصلون في السرحة (وهي المكان غير المسقوف) في ليل الصيف المغرب والعشاء والفجر وربما العصر أي في الهواء الطلق ويصلون في الخلوة في أوقات البرد وهذا قبل وجود الكهرباء ولكني أرى ان السرحة ضرورية لكل مسجد للصلاة فيها ليلاً في الهواء الطلق بعيداً عن الكتمة والأنفاس (المتراكمة).
* أعجبتني فكرة وضع ممر في جانبي المسجد بدون سجاد وبأرضية مرتفعة يستعمل لدخول وخروج المصلين بدل تخطي رقاب الناس، رأيت هذا في مسجد وزارة الزراعة ومسجد الامام تركي بن عبدالله وغيرهما فتمنيت أن يعمم ذلك.
الزحام في الطواف:
كلما طفت حول الكعة المشرفة شاهدت الزحام الذي يسبب وقوف الطائفين على الخط الاسود او الاخضر المقابل للحجر الاسود وافكر في الكتابة عنه ثم تدور الايام، وقبل أيام اطلعت صدفة على زاوية الأخ عبدالله خياط في عكاظ فإذا هي عن الموضوع ومطالبته بإزالة ذلك الخط، وإني أؤيده في ذلك وأتوجه للشيخ صالح الحصين بإيجاد حل يزيل ذلك الزحام وما أراه إلا إزالة الخط برمته.
مكان الهرولة في المسعى
وضعوا أنواراً خضراء قرب سقف المسعى علامة على بدء ونهاية الهرولة وهذه الانوار لا يستطيع الساعون رؤيتها بوضوح لأنها تحتاج لحركات من الرأس والعينين (والرقبتين) وأقترح ان تكون العلامة في الأرض بأن توضع بلاطة مختلفة عن بقية البلاط بحيث يكون فيها حفر مربعات، وذلك في طرفي مساحة الهرولة فإذا وطئها الساعي عرف آليا انه وصل المكان فيهرول أو ينهي الهرولة.
عقدة الخواجات
وما أدراك ما عقدة الخواجات إنها مزروعة في أكثر من موقع وبالذات في أجهزة الرد على المكالمات في الخطوط والبنوك وبعض الدوائر الحكومية بل وبعض المكتبات الكبيرة التي يصر موظفوها على تسمية الصندوق ب (الكشير).
إن أجانب وأجنبيات (خواجات) سجلوا أصواتهم في الرد على المكالمات مما يثير الاشمئزاز وعدم الرضا.
عن الحمير
تعجبني بعض كتابات الأخ عبدالرحمن السماري في زاويته بهذه الجريدة وأستاء من بعضها ولكل رأيه ويزعمون أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. كتب أخي يوم 15/7/1422ه عن الخيل وأثنى عليها (تستاهل) وعن الحمار المسكين وظلمه ظلماً مبيناً حين قال (إن الحمار انتهى من الوجود حتى لو أردت شراء حمار بمليون ريال فلن تجده) وأضاف (لا فض فوه) (ولو قرأت كتب الشعر والتاريخ والأدب لما وجدت كلمة واحدة عن حمار) وكل هذا الكلام غير صحيح (البتة) فالحمير موجودة ويطلبها الآن رعاة الغنم وغيرهم. وحدثني صديق أنه اضطر لشراء حمار بألفي ريال ليكون مع الغنم وراعيها. ولعل احداً يفكر بإنشاء مزرعة لتربية الحمير وتناسلها ليجدها من يريد شراءها.
وهناك كتب كثيرة الفت عن الحمير ومقالات وبحوث وقصائد لعل منها:
حمار الحكيم أحمد رضا حوحو الجزائر.
حماري ومؤتمر الصلح توفيق الحكيم.
الحمير توفيق الحكيم.
خواطر حمار مذكرات فلسفية وأخلاقية على لسان حمار للفرنسية دي سيجور طبع مرتين باللغة العربية.
حمار حمزة شحاته، دار المريخ بالرياض 1397ه.
وهذه قصيدة في رثاء حمار للفارياق وهي طريفة أبياتها 14، مطلعها:
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
وما رأى أثره في الناس من أحد
وقصيدة من 10 أبيات، مطلعها
حماري أنت يا جحش
عليك العفش والفرش
وهذا غيض من فيض. أما الطرائف والنكت حول الحمير فحدث ولا حرج (حط رجلك):
إليكم هذه الطرفة شرط ان تبتسموا: من كتاب الفكاهة في الوطن العربي لحسين كمال ج 1 ص 197.
مات لبشار بن برد حمار فرآه في النوم وسأله لماذا مات فقال إنك ركبتني يوم كذا فمررنا على باب الاصفهاني فرأيت اتاناً (أنثى الحمار). عند بابه فعشقتها فمتّ وأنشد (الحمار):
سيدي خذ لي أمانا
من أتان الأصبهاني
إن بالباب أتانا
فضلت كل أتان
تيّمتني يوم رحنا
بثناياها الحسان
وبحسن ودلال
سلّ جسمي وبراني
ولها خد أسيل
مثل خد الشنغراني
فبها متّ ولوعشت
اذن طال هواني
فقال له رجل يا أبا معاذ، ما هو الشنغراني فأجاب إنه شيء يتحدث به الحمير فإذا لقيت فاسأله!!بالمناسبة هناك جمعية زراعية تعنى بالخيول في مصر.. قبل اكثر من 50 عاما انتدبت شخصاً يطوف البلاد العربية وينظر خيولها ويصورها وألف كتابا حول هذا. والطريف انه كتب عن حمير شخص في احدى الدول التي زارها وصورها في كتابه الذي طبع باللغة العربية واخرى بالانجليزية وكلاهما في مكتبة قيس، وقد طبعته مؤخراً احدى المؤسسات الثقافية في إحدى الدول العربية وحذفت منه كل ما يتعلق بالحمير وصورها وهذا ظلم للحمار وينافي أمانة العلم والله أعلم.
المطلقات والمعلقات
تألمت كثيراً جداً حين قرأت في هذه الجريدة استطلاعا بقلم منال بنت راشد نشر يوم 20/6/1422ه عن المطلقات وما يعانين من ظلم بل وعن المعلقات المظلومات اكثر وأكثر من ازواجهن الذين لا يخافون الله فيهن ويبقونهن معلقات بدون طلاق ويعانين هن وأولادهن ويخالفون قول العزيز الرحيم {فّإمًسّاكِ بٌمّعًرٍوفُ أّوً تّسًرٌيحِ بٌإحًسّانُ }.
مسكينة تلك التي قالت لها المحكمة ان الدعوى تقام في بلد المدعى عليه وزوجها الظالم المعلِّق (بكسر اللام) يسكن في بلد آخر وأبوها شيخ ضعيف إنها مسكينة حقاً وأمثالها كثير.
ليت المحاكم تقدر ظروف مثل هذه وتنصفهن من الظالمين.
محطات الوقود
معظمها ذات مناظر سيئة مشوهة، وبعضها توضع في مكان غير مناسب كتلك التي وضعت على طريق صلبوخ بجانب أختها.
وتلك التي وضعت بين حريملاء ورغبة في منعطف آخر يهدد حياة الناس إضافة الى أن المسافة بين البلدتين أو المدينتين لا تستحق وجود محطة.
قرصان البر
قرصان جمع قرص وليس مفرد قراصنة والبر بضم الباء هي رقائق القمح وكانت النساء في نجد تجيد عملها في بيوتهن وما زال بعضهن، والآن أصبح الوافدون يعملونها في الشوارع.
وفي المدينة المنورة لم اجد أثراً للقرصان لما انتهى ما معنا وكدت أستنجد بالشيخ عبدالمحسن بن محمد بن قاسم إمام الحرم النبوي لولا أني تذكرت تمر العجوة الذي أهداه لي فلم أشأ أن أثقل عليه.
في ندوة د. أحمد الضبيب بعد صلاة الجمعة وردت عدة طرائف ومواقف حرجة من بعض الحضور ومنها استغراب بعض القادمين للمملكة من لوحات (قرصان البر) وكذلك (للتقبيل) والكَفَر (بفتح الكاف والفاء) وغيرها.
غرائب اللهجات
في ضحوية الشيخ حمد الجاسر رحمه الله يوم الخميس 7/1/1423ه جرى الحديث عن اللهجات وقلت إن معظم الشباب ابدلوا وش لونك؟ ب (وش أخبارك)؟ هرباً من اللهجات المحلية التي يظنون أنها تعيبهم وهو خطأ، فلو أبدلوا اللهجة العامية بالفصيحة كأن يقولوا (كيف حالك) لكا ن هذا رائعاً وحينئذ البقاء على اللهجة المحلية افضل من المستوردة وقد اوردت في الجلسة مثلين من استيراد اللهجات من الخارج أولاهما: بلّش بمعنى بدأ المستعملة في الشام واعتراضي ان بعض المواطنين بدأوا يقولونها والبلش مرض خطير كانوا يدعون على أعدائهم به وأبلش أي أتعب (وبهذل) وآذى.
الثاني التخسيس بمعنى إنقاض الوزن المستعملة في مصر وبدأت تظهر عندنا في الإعلانات وعلى ألسنة بعض المقلدين، وأورد د. عبدالله العثيمين طرفة لطيفة حول ذلك فقال إن شخصا ذهب لمصر للعلاج وبقي حوالي شهرين تأثر أثناءهما باللهجة المصرية فلما قدم لبلده قال له أحد أقربائه ما شاء الله صحتك زينة فأجاب دانا خسّيت فقال له على الفور انا خابرك خسيس من قبل.
محطات ساسكو ونخلتها
محطات ساسكو واستراحاتها على الطرق الرئيسية بين المدن صممت بطريقة يصعب الوصول اليها ضمن المداخل والمخارج والجسور التي تجعل المسافر المرهق يتجنبها إلا المضطر وهم قليل وكان المفروض أن تضع الشركة استراحاتها ذات شقين على جانبي الطريق ليتمكن المسافر سواء كان ذاهبا او آيبا من الوقوف بيسر وسهولة وأخذ ما يريد بدون دوران (وروحة وجية) وبحث عن المداخل والمخارج.
اهدي هذه الفكرة للمسؤولين فيها وأذكرهم بأن شعار الشركة نخلة بدون قلوب (عسبان فقط) وبدون القلوب لا تعيش النخلة أليس كذلك.
والسلام عليكم
(المقال القادم إن شاء الله عن حقل وضبا والعين العجيبة التي جدتها هناك).



إضغط هنا لتحميل الصورة بحجمها الطبيعي
image