• ×

أكثر من موضوع - (أوله استيراد الوعي) - الجزيرة عدد 11122 - تاريخ 9/1/1424هـ

0
0
650
 http://www.al-jazirah.com/2003/20030312/rj1.htm


استيراد الوعي
مع الأسف الشديد - أيضاً ودائماً - إن الوعي لدينا قليل جداً، الوعي الصحي/ الوعي المروري/ الوعي الأخلاقي «إن صح التعبير»، هل يمكن استيراد الوعي؟..لا.. الأفضل زرعه في الناس.
الأخلاق الأخلاق
وبمناسبة الأخلاق «سبحان مقسِّمها» فقد وقفت في طاولة البريد «الكاونتر» لاستلام رسائلي فأطل شخص مقيم، ورجا المواطن صاحب السيارة الذي أوقف سيارته خلف سيارة ذلك ومنعه من التحرك، رجاه أن يزيح سيارته ليخرج، فرفض رفضاً قاطعاً باتاً، وقد حاولت وبعض الحاضرين معه أن يحرك سيارته ثم يرجع لاستلام رسائله إلا أنه رفض وبعنف، وطلب منا أن نتركه فتركناه، واعتذرنا للمسدود عليه ونحن نردد سبحان مقسم الأخلاق والأرزاق «اللهم كما أحسنت خَلقي فأحسن خُلُقي».
تجاوز الإشارات
أعود للمرور «هالمرة بس» وأرجوه أن يحمي الناس من متجاوزي الاشارات الذين يعرضون أرواحهم وأرواح الناس للخطر. أمس شاهدت موقفين متشابهين تألمت لهما، حين يعمد بعض السائقين إلى التقدم على الاشارة والوقوف على مكان عبور المشاة أو أمامه، وهنا ليس باستطاعتهم رؤية الاشارة حين تخضر، فلا يسيرون فور اخضرارها بل يبقون بانتظار من خلفهم لينبههم،فيغتنم الذين في الجهة الأخرى الفرصة ويتجاوزون الاشارة لأنهم لا خلاق لهم ولأن هؤلاء لم يتحركوا بعد.
وكل هذا مناف للذوق والفن والأخلاق التي هي من مقومات القيادة، ومناف لخلق المسلم وسلامة الناس وممتلكاتهم بل ومناف للحضارة والوطنية وكل شيء.
يا أيها المرور
ومازلنا مع عزيزنا المرور «فابقوا معنا»، وذكرتني هذه الجملة المقوسة برسم هزلي «كاريكاتير» يهزأ من المذيعين والمذيعات الذين يرددون هذه العبارة حيث كتب تحت الرسم هذه الجملة الطريفة «ابقوا معنا،الله يرحم والديكم».
الذي ارجوه من المرور أن يفكنا من اكتاف الطريق الدائري الشرقي والشمالي والغربي، فبعض السائقين «الشجعان» من الشباب بل والشياب يحلو لهم السير في تلك الأكتاف، وازعاج عباد الله، وتعريضهم للخطر، جهلاً وتجاهلاً واستهتاراً واضراراً واصراراً على المخالفة.
يا أيها المرور ويا أيتها الوزارة «المواصلات» سووا خير الله يرحم والدي ووالديكم وجميع المسلمين وحلو مشكلة تلك الأكتاف بالغائها أو وضع حواجز تمنع السير فيها أو عيون قطط كبيرة ولن يعجزكم الحل وشكراً لكم إن فعلتم.
وأذكر أن طبيباً مرة كتب ما حدث له بسبب رعونة من يسلك تلك الأكتاف، وحصل حادث لأبي تركي للسبب نفسه.
السائقون هم المشكلة
إذن.. وهذه كلمة يرددها الكثيرون بكثرة في برنامج «مراحب» وغيره إذن.. فإن السائقين هم المشكلة وهم السبب في الكثير من الكوارث التي تحصل في المدن والطرق، ولما ذكر السائقون في الرياض لشخص «دابلين كبده» ومطلَّعين روحه» بالمخالفات والقيادة الرعناء قال «ياما من شين السياقة».
فضلاً أصلحوا هذا الخطأ
قبل سنوات اطلعت على مقال نقد فيه كاتبه تصميم الطريق في التقاء الدائري الجنوبي بالشرقي تحت الجسر، فالقادم من الغرب أمامه ثلاثة مسارات وفجأة وتحت الجسر في مكان مظلم ومنحنى وطلوع يضيق الطريق ليصبح مسارين في مكان ضيق وخطير، والذي أريد قوله هو أن هذه المشكلة ما زالت قائمة، وكلما مررت بهذا الموقع تذكرت تلك المقالة الفنية الجميلة التي أضعتها وأضاعها الجميع.
كتاب البير
اعذروني ان تحدثت إليكم في سطور قليلة «في آخر هذه المقالة» عن كتيب البير الذي قمت باعداده بالتعاون مع الشيخ د. حمد بن إبراهيم الحيدري وغيره، وقد استعد أحد أبناء البلد بطباعته من جديد، وسأستدرك بعض ما فاتني مما يردني من قراءة من ملحوظات وكنت نسيت ذكر كل من: عبد الكريم اليحيى حفيد الشيخين عبد الجبار ومحمد اليحيى، سلطان بن عبد الله بن علي الحمدان، تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الإمام وزميله الذي لم يرد ذكر اسمه «ربما تواضعاً»، محمد بن ناصر بن صقر، د. سعد بن موسى بن حمد - جامعة أم القرى، م. محمد بن عبد الله بن صقر، د. حمد بن عبد الرحمن بن زومان، طبيب أسنان.
كما لم أشر إلى شاعرية عبد الله بن إبراهيم بن يحيى إمام مسجد الأمير مساعد بن عبد الرحمن رحمهما الله.
وسمعت أخباراً عن سليمان بن سلطان الهدلق وأبيه لم تردني تفاصيلها بعد، وكذلك عن محمد بن إبراهيم اليحيى وغيرهما.
وأشكر الذين أثنوا على الكتيب، ومنهم د. محمد بن سعد المبارك، وعبد الله بن سعد المبارك، وعبد الرحمن بن علي الجريسي، وعبد العزيز السديري، وحمد بن دعيج.. وغيرهم.
* احدى صحفنا اليومية طبعت تحت اسمها «أول صحيفة سعودية» بينما هي ثاني صحيفة بعد «أم القرى» ورأيت في داخل صفحاتها «أول صحيفة أهلية» و«أول صحيفة يومية وهذا صحيح صحيفة يومية أخرى طبعت تحت اسمها «صحيفة كل قارئ» وهذا ادعاء غريب جداً جداً وشكرا.
* من يسر مع طريق صلبوخ باتجاه الشمال وبعد جسر «لا.. كوبري» العمارية سيشاهد «الشبك» السياج الذي على يمينه قد قطعه النشامى إرباً ليخرجوا منه إلى «صنادق» هناك وبئر ماء بدل من ذهابهم مع الجسر لأنهم مصابون بداء الكسل والمخالفات وعدم احترام النظام، والحل هو صبات «ثقيلات» توضع بجانب الشبك «المسكين» لعلها تردعهم وتعيدهم للنظام، والحق وعدم اتلاف الممتلكات والمنشآت الحكومية بل وعدم تعريض الناس للخطر.
وبعد ذلك سيرى على يساره «الشبك» السياج الفاصل بين الطريقين وقد قطعت أوصاله بكثرة الصدم الذي يتلقاه، وهذا ليس غريباً على «ربعنا» كفانا الله جميعاً شر التهور والسرعة ومخالفة الأنظمة، ولكن الغريب أن الترقيع «والترميم» سيىء جداً يعاد نفس الشبك وهو غير صالح، فيصبح في منظر وشكل سيئين وأحياناً بدون مواسير «دهن مرة أبو» فهل هذا بالاتفاق مع الوزارة لتقليل تكاليف الصيانة أم أن الوزارة لا تدري «مثلي» وشكراً.
قبل الأخير
لدي ملحوظات كثيرة، وفقرات عدة معظمها، تأييد لبعض الأفكار التي تنشر في هذه الجريدة «لأني لم أعد أقرأ غيرها إلا نادراً لعدة أسباب» وأحتفظ بقصاصات منها للرجوع إليها، والبعض الآخر مناقشة لأفكار لا أتفق مع أصحابها، ومن النوع الأول: زاوية عبد الرحمن العشماوي الهادفة، وكلمة حمد القاضي عن طريق الجنوب، ومقالة لأحدهم «نسيت اسمه» واندست القصاصة يؤيد ثامر الميمان فيما قال عن الاعلانات التي تتضمن ترحيباً بزيارات المسؤولين لبعض المناطق وهي ذات تكاليف كبيرة، وتصدر من أفراد ومن مؤسسات ، ومن دوائر حكومية، والمفروض أن تصرف تكاليفها في مشاريع لتلك المناطق، لأن الزيارات من واجب المسؤلين الزائرين، ولا داعي لشكرهم بهذه الطريقة المكلفة مادياً.
أخيراً
ألاحظ ويلاحظ غيري أن السائقين لم يتعودوا بعد على القيادة الصحيحة السليمة، فنجدهم حين يخرجون من طريق فرعي إلى طريق رئيسي لا يقفون كما هو الواجب، وإذا جاءوا عند الدوار لا يجعلون الأفضلية لمن بداخله كما هو النظام، بل يواصلون السير «أفضلية ما أفضلية» «عرض يا سدران» ولهذا نجدهم في الامارات والبحرين يرتكبون المخالفات المرورية الكثيرة والحوادث المؤسفة.
وما أكثر ما نشر عن مئات المخالفات التي يرتكبها مواطنونا في هذين البلدين «وربما في غيرهما» من قبل «ربعنا»، هداهم الله.
كتب قيمة
أثناء قيامي باعادة فهرسة مكتبتي ومكتبة قيس للكتب والجرائد القديمة التي استغرقت عدة أشهر مني، وعدة أشهر من ابني قيس لطباعتها بالحاسوب، وذلك تمهيداً لبيعها كلها «ما بعنا بالكوم إلا اليوم» صادفت أو صادفتني عدة كتب قيمة، بها فوائد جمة، أبقيت لدي منها نسخاً أو صوراً منها، لأتفرغ لقراءتها والاستفادة منها. وقدرغبت اشراك القراء في الفائدة لمن يريد ذلك وها هي أسماء الكتب:
- الأماني في معرفة الأبجدي والدرسعي والريحاني/ أحمد الدامغ
- تفسير النجوم في علم العيون/ د. ابراهيم الجرافي
- مناظرة تودد الجارية
- ديوان الرصافي.. والتيار/ للصافي النجفي
- النجوم في الشعر العربي القديم/ د. يحيى شامي
- الوحشيات والاوابد/ حمد الحقيل
- ساعات السحر.. سلطة علمية.. مع الله في السماء.. وترى الجبال تحسبها جامدة/ كلها للدكتور احمد زكي
- المدهش/ جمال الدين ابن الجوزي
- كتاب قديم..كتاب قديم آخر «بدون غلاف»
- ديوان شعر قديم «بدون غلاف»
- الهفوات النادرة/ للصابي، هذبت أو شوهت في طبعة جديدة
- فتافيت/ عبدالرحمن السويداء 3 مجلدات
- حكايات تحكي.. اخبار ابي العيناء.. صور ثقيلة.. حكم العوام.. الثقلاء/ محمد العبودي
- كيف تعمل الاشياء/ د. صالح جاسم وعبدالرؤوف القبلاوي
- من حلل الشعراء وحيلهم الفنية/ حجاب الحازمي «كتيب المجلة العربية»
- الدهاة الثلاثة: عمرو بن العاص/ المغيرة بن شعبة/ زياد بن أبيه تأليف عمر ابو النصر اليافي
- الرقم سبعة/ مصطفى جاهين
- السطعة للسبعة بدون ذكر المؤلف طبع عام 1289هـ اي قبل مائة وخمسة وعشرين عاما، وليس من مصادر مصطفى جاهين بمعنى انه لم يطلع عليه، وهو في موضوع كتابه، ولعله يقرأ هذا لأزوده بصورة منه.
- وفوجئت بوجود كتاب: ديوان النهضة: الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب
دراسات موثقة بالنصوص تمثل رؤية جديدة للنهضة العربية، اختار النصوص وقدم لها: ادونيس وخالدة سعيد
دار العلم للملايين 1983، صفحاته 208 وفي غلافه صورة الكعبة المشرفة
وقبل الختام اشير الى عمل جليل قام به الاستاذ عبدالله المنيف ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، وذلك بطباعة مخطوطة بعنوان «المجد في تاريخ نجد» لعثمان بن بشر كما قام المنيف باخراج «سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد».
* قبل سنوات نظمت احدى الوكالات السياحية في الرياض سباقا للمشي «ماراثون» 12 كيلا، اشتركت فيه، واستطعت بحمد الله الوصول في الوقت المناسب، ولكن.. وما اقسى لكن.. دخلت السيارات مع المتسابقين ونقلت بعضهم فوجدناهم قد حصدوا الجوائز، وكتبت عنه كلمة لاحدى صحفنا لم تنشر واجريت مقابلات في التلفزيون مع بعض المتسابقين وانا منهم ولكن اشارتي لدخول السيارات حذفت من المقابلة.
الطريف في الامر اني حفظت ملف المسابقة وكتب عليه «سباق الخرطي».
* وتكفلت احدى المؤسسات قبل بضع سنوات بطلاء منزلي بالطين، وكان المشرف على العمل من احدى الدول العربية، لا يعرف عن الطين شيئا، ولا يعرف انه يجب خلط التراب بالماء عدة ايام وتقليبه يوميا حتى يكون قويا يصمد امام الامطار، وكانت النتيجة ان الطين انسلخ عن الجدار من اول «مطرة» وحفظت ملف المؤسسة وكتبت عليه «مؤسسة.. نجد للخراب» لو انصف الناس لاستراح القاضي.
هكذا قالوا قديما وهو صحيح، واضيف: لو اتبع السائقون ارشادات المرور ونظامه، واصول القيادة، وطبقوا «القيادة فن وذوق واخلاق» لقلت الحوادث وسلم المجتمع من ازهاق الارواح ودمار الممتلكات.
إلى أخي راشد الحوتان:
شكراً جزيلاً لك.. والحكم بيني وبينك القراء، والبواخر والشاحنات الضخمة التي ترد للمملكة محملة بالمفاطيح من استراليا ونيوزيلاندا وتركيا وغيرها، ولا تنسى حاويات البلديات!! والسلام.
رجعت لبعض القصاصات، التي احتفظ بها لقراءتها «بعدين» او الرجوع اليها، فوجدت فيها مقالات وزوايا تستحق الوقوف عندها، والتعليق عليها، كزاوية د. محمد البشر ومقالة لاخي عبدالرحمن المعمر في هذه الجريدة عن مطبوعات الوزارات والمؤسسات الحكومية الملونة المترفة المزخرفة التي تكلف الدولة مبالغ طائلة، واكثر ما فيها اخبار موظفي تلك الوزارات والمؤسسات وتنقلاتهم وحفلاتهم، اعجبت بالمقال ايما اعجاب، وسأنقل لكم فقرات منه في مقال قادم - ان سمح رئيس التحرير - والسلام عليكم.


إضغط هنا لتحميل الصورة بحجمها الطبيعي
image