• ×

أكثر من موضوع - (أوله استمع أحياناً لإذاعة ام بي سي) - الجزيرة عدد 11247 - تاريخ 15/5/1424هـ

0
0
648
 http://www.al-jazirah.com/2003/20030715/rj4.htm


أستمع أحياناً لإذاعة راديو م ب س (إم بي سي) لسهولة العثور عليها، ولكن يزعجك فيها ذلك الصوت الأجش الذي لا يخلو من نكرة حية يصرخ
(بعد الفاصل)، صدقوني أنني أتحاشى سماعه وأهرب منه بقفل المذياع قبل أن يصرخ، وإذا لم يمكنني حوقلت وسبحلت، ليته يخفف من حماسه ويرحم مستمعيه.
* قلت في حلقة سابقة شيئاً عن مذكرات الأستاذ إبراهيم الحسون الطريفة المفيدة التي نشرت في جريدة المدينة 20 حلقة، ثم في جريدة البلاد 23 حلقة، ولم أعلم عن هذه المذكرات إلا عندما سمعت الأستاذ صالح السليمان يحدثنا عنها، فتابعت ما تبقى منها، وتفضل أبو تركي بتزويدي بالحلقات الماضية منها، وهنا قضية وهي أن كثرة الصحف عندنا تقف عائقاً أمام الكثيرين للاطلاع عليها والاستفادة مما قد يكون فيها من فائدة، فمن الصعب الحصول عليها كلها (وقتاً ومادة)، وفي الماضي بحث موضوع دمجها واقترح بعضهم صحيفة يومية في الرياض وأخرى في جدة وأسبوعية أو أكثر في بعض مناطق المملكة التي تستحق ذلك أعود لمذكرات الحسون - والعود أحمد - التي انتهيت لتوي من قراءة الحلقات 1-20 ما عدا السابعة فلم أجدها بعد، لقد تحدث عن أشياء كثيرة عجيبة ومشوقة عن الكتاتيب، ثم سفره إلى مكة وجدة للبحث عن أخيه رغم أن أباه غير راض عن مغادرته كما فعل مع أخيه، وما رآه في الطريقة من هياكل بشرية (بقايا معركة)، ثم شح المياه في مكة وعدم نظافتها، وحادثة المحمل، والسواني في مكة، وأعجوبة سفره من مكة المكرمة إلى جدة، وبعد وصوله إلى جدة، ومصادر المياه في جدة والكنداسة وتنكة الماء بجنيه ذهب، قصة أخيه في الحجاز، تسجيله في المدرسة، معاداة الطلبة له، بل وبعض المدرسين ثم توددهم إليه لنبوغه وذكائه، اللهجة السائدة هناك (دوغري، يا واد، بزورة، خش، اندر، أبو ستة)، الصحف والمجلات المصرية، رحلة في السيارة لأول مرة 50 راكباً بخمسين جنيها، ضيافة السيارة برسيم، بعد وفاة والده ذهب لعنيزة، أرهقته قبلات المرحبين، والقيام المستمر للسلام على القادمين، معركته مع الشرقي وانتصاره عليه، أكلات القصيم، أول راديو، اشترى كتاب مرآة الحرمين بجنيهين، حديث مثير عن إبراهم المعمر وعبدالعزيز الصقير، حديث عن بيوتات جدة التجارية وباناجة، وَعَدَه أخوه بابتعاثه لمصر للدراسة، تعين عند قائمقام جدة إبراهيم المعمر بعد ترك الدراسة، خطب ارتجالاً أمام الملك عبدالعزيز مرتين في جدة وفي الظهران وقال له الملك بعد كل خطبة بارك الله في عنيزة وبارك في أبنائها، مشاق السفر بين مكة وجدة والرياض بسبب الرمال، برقية له من الملك عبدالعزيز مختصرة جداً نصها (ابن حسون: عبدالعزيز هو عبدالعزيز - التوقيع عبدالعزيز) عبارة بعض البدو (في السما برقية وفي الأرض دورية)، حادثة قتل بسبب تعنت رئيس عاملة الزكاة ومآس حولها، عين الكاتب في الظهران، حادث الحريق الهائل في بئر نفط، أثنى على الجو في نجد وهوائه العليل قرب رماح، قصة القرامطة واستيلاؤهم على الحجر الأسود، الجبيل (أبو عينين)، المواطن علي العماري أنقذ موقفين خطيرين، انتقام الحمار لما أرادوا وزنه، عام الطبعة المشهور 1318هـ، اشتعلت الحرب العالمية الثانية، إلى آخر تلك الحلقات الـ43 الممتعة الشيقة التي تستحق أن تطبع في كتاب، وبلغني أنها أعدت للطبع فعلاً ولكن (مطبات صناعية) اعترضت طريق المركبة التي تحمل الكتاب فلم تستطع الوصول للمطبعة!!
وسجلت ملحوظات بسيطة، أخطاء مطبعية ونحوية كقوله (حتى يردها إشعاراً معمماً) بالنصب وهما بالضم (الحلقة 14) (لم تمض ساعتين) بنفس الحلقة (عشرة دقائق) الحلقة الثانية (إحدى جوانب الشقدف) الحلقة الثالثة.
ثم ترديده جملة (يرحمه الله) وصحتها (رحمه الله) كما قرر ذلك د. عبدالعزيز الخويطر، والشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل، والأستاذ حمد الجاسر رحمه الله، وقد أرسلت له مقالاتهم عن ذلك بالفاكس (اللاقط، الناسوخ، البراق) ولكن ربما بعد فوات الأوان.
* في جلسة الأستاذ عمران بن محمد العمران جرى نقاش حول كثرة صحفنا وصعوبة الاطلاع عليها كلها، وفوات كثير من الفوائد والمعلومات على من لا يطلع عليها كلها (مثلي)..
وفي جلسة د. عبدالعزيز الخويطر نوقشت موضوعات كثيرة عن الضب بمناسبة صدور كتاب الأستاذ أحمد الدامغ (المستحب الضب» ذي الجزأين، ما شاء الله (عيني عليه باردة)، وكنت تمنيت أنه ذكر بعض الطرائف التي يدخل فيها الخيال عن الضب كقول مجموعة من الضباب لمن اصطادهم بعد فترة من السير (قف وصلنا مكاننا نزّلنا) بعد أن طقوا عليه غمارة السيارة.
ومن عجائب الضب أنه يضع يده على حلقه إذا رأى السكين قادمة إليه.
وذكر د. الخويطر أن أمريكياً يلتهم لحم الضب، ولدى كثير من الناس فكرة أن لحم الضب فيه الكثير من الكلسترول وأن من لديه أكثر من زوجة يصلح له والله أعلم.
كما تطرق الحديث تلك الليلة لموضوعات أخرى كثيرة ومفيدة وممتعة والسلام عليكم.



إضغط هنا لتحميل الصورة بحجمها الطبيعي
image