• ×

فتافيت السويداء - عدد 9939 - تاريخ 7/9/1420هـ + رد من الأستاذ : عبدالرحمن بن زيد السويداء

0
0
2.0K
 http://www.al-jazirah.com/1999/19991215/ar10.htm

الأخ الصديق عبدالرحمن بن زيد السويداء له نشاط واضح في التأليف والكتابة والبحث والتحقيق, وليست هذه مجاملة بل حقيقة وأحمد الله أني لا أمدح أحدا أيا كان ولا أجامل ولا أنافق وثنائي على أخي عبدالرحمن سيعقبه نقد أرجو أن يتسع له صدره من مؤلفات السويداء:
نجد,, في الامس القريب
جذوع وفروع
فصيح العامي في شمال نجد (وجنوبه)
الألف سنة الغامضة في تاريخ نجد (مجلدان).
القهوة العربية (زودته بكتاب قديم عنها فلم يشر إليه).
(وللأخ أحمد الدامغ كتاب عن القهوة في ثلاثة مجلدات).
النخلة,, وعدة دواوين وروايات ولما بدأت أقرأ في كتابه (الألف سنة,,) بدت لي ملاحظات تاريخية وجغرافية ثم انشغلت عن الكتاب كما انشغلت عن غيره.
كما كانت لدي ملاحظات على كتبه فصيح العامي والقهوة والنخلة لم استطع إكمالها للسبب نفسه.
أما كتابه (فتافيت,, من المواقف والطرائف والتنكيت) فإني لما بدأت في قراءته استهوتني قصصه الطريفة الواقعية التي ليس فيها خيال ولا (تزويق)، وكلما انتهيت من قراءة قصة شرعت في التي تليها مباشرة وأنسى نفسي وأنسى في نفس الوقت نفسي (وأنسى أنني أنسى).

أفرط نسياني إلى غاية
لم يدع النسيان لي حسا
فصرت مهما عرضت حاجة
مهمة ضمنتها الطربا
وصرت أنسى الطرس في راحتي
وصرت أنسى أنني أنسى
ولكنني قلت في نفسي (بيني وبينكم) إن هذه القصص الواقعية الجميلة الطريفة المفيدة التاريخية المسلية قد شوهها وأفسدها عنوان الكتاب (فتافيت) وليس فتيت وهذا نوع لذيذ من أنواع الكليجا في القصيم وغيره,, الكتاب يُقرأ من عنوانه, وعنوان الكتاب لايدل أبدا على ما يضمه ولايمت له بصلة أكاد أجزم أن العنوان قد يصرف عن قراءته, وقد أبديت هذا الرأي للمؤلف مشافهة وربما أكون كتبت رأيي هذا في احدى مقالاتي وقد أيّدت هذا الرأي د,دلال بنت مخلد الحربي في أحد مقالاتها وتعجبني هذه الدلال في بعض كتاباتها، بل اصرارها على ذكر (بنت) بين اسمها واسم أبيها لا كما تفعل الأخريات اللاتي حذفن (بنت) من أسمائهن,, والآخرين الذين حذفوا (ابن) من أسمائهم كليا وهذا يغضب الشيخ حمد الجاسر وأمثاله من الغيورين على لغتنا وأدبنا وتقاليدنا الموروثة الجميلة التي تميزنا (كما يميزنا الشماغ الأحمر).
وأبشر د,دلال بأن بعض البنات بدأن يكتبن (بنت) بين أسمائهن وأسماء آبائهن وقد رأيت بنتين فعلتا ذلك في صحفنا لا أتذكر اسميهما الآن.
لقد بدأت قبل أشهر في قراءة الجزء الأول من (فتافيت) أقصد كتاب (قصص واقعية من الجزيرة العربية) حين أتيحت لي فرصة أهتبلتها وجعلت أضع أرقاما للقصص (لأنها بدون أرقام) (وبدون فهرس) وجعلت أيضا أضع علامات أمام كل قصة تدل على درجتها من الأهمية بالنسبة لي، علامة واحدة للعادية وعلامتان للمهمة وثلاث للأكثر أهمية وأربع وخمس وهكذا,, ووصلت لغاية صفحة 88 وبلغت القصص حتى هذه الصفحة 124قصة, ومالايستهويني منها لا أضع أمامه شيئا وأعجبتني جدا قصة سمعت من أحد الرواة رواية مختلفة لها.
وأعذروني ياسادة إن أنا توقفت عند هذا الحد من الكتاب والكتابة .
وما أدراك ما المفطح؟!
هذا عنوان مقال كنت كتبته عام 1406ه وعرضته على بعض صحفنا فهابوا نشره خوفا من أصحاب المفاطيح (طوال الشوارب) ونشرته جريدة المسائية (الشجاعة) بعددها الصادر في 2/3/1406ه.
وقد صورته وأهديه أحيانا لمن أتوسم فيه العقل والشجاعة على ترك عادة المفاطيح التي لاتليق بهذا الزمان والتي هي إسراف,, إسراف,, إسراف,, وإن الله لايحب المسرفين.



image


رد الأستاذ : عبدالرحمن بن زيد السويداء :
إضغط هنا لتحميل الصورة بحجمها الطبيعي
image